طبيب  أمراض القلب و الشرايين   بنزرت تونس


الدكتور ايهاب الكشو


فحص الاجهاد:





تخطيط كهربية القلب (ECG/EKG - Electrocardiogram) في وقت الراحة هو فحص جيد للكشف عن خلل في التوصيل الكهربائي في القلب، او خلل في نظم القلب، ولتشخيص الاحتشاء الحاد او القديم في عضلة القلب. ولكن، هذا الفحص غير ناجع بشكل خاص للكشف عن الذبحة الصدرية (angina pectoris) لدى الاشخاص الذين يعانون من الام في الصدر.

 

لهذا السبب، يتم اجراء تخطيط لكهربية القلب عند بذل المجهود. يتم توليد الجهد بواسطة تسريع نظم القلب من خلال التمارين الرياضية (المشي او الركض على الممشى الكهربائي او ركوب الدراجة) او بمساعدة الادوية. عند بذل الجهد يطرا ارتفاع في استهلاك القلب للاكسجين، ونتيجة لذلك فان المناطق التي تعتمد في تزودها بالاكسجين على الاوعية الدموية التاجية المتضيقة تعاني من نقص جدي في التزود بالاكسجين (اقفار/ نقص تروية - Ischemia). هذا الوضع يظهر في صورة تغيرات نموذجية في تخطيط كهربية القلب، وقد يكون مصحوبا باعراض نموذجية لنقص التروية – ذبحة صدرية (الام الصدر، وضيق التنفس).

 في حال عدم ظهور مضاعفات خاصة يتم الاستمرار في اجراء الفحص حتى بلوغ وتيرة الهدف المتعلق في سن، جنس ووزن المريض، او حتى يشعر المريض  بالذبحة ، بالدوار اوبالتعب.


تخطيط القلب عن طريق جهاز هولتر

 



يستخدم جهاز هولتر لمراقبة وتخطيط القلب على مدار الساعة، وله وظائف متعددة ومنها رصد أمراض القلب .

 

  • يُعد جهاز مراقبة تخطيط القلب على مدار 24 ساعة والمسمى Holter monitor جهازاً لمراقبة التخطيط وذلك أثناء ممارسة جميع النشاطات والأعمال اليومية من أجل اكتشاف العلاقة بين هذه النشاطات والأعمال وبين أي تغيّر قد يظهر على تخطيط القلب ويكون غير طبيعي.
  • يُوصى بعمل هذا الفحص للمرضى الذين يعانون من زيادة في ضربات القلب أو ضربات القلب غير المنتظمة، وإذا كان المريض يعاني من حالات إغماء مفاجئة أو متكررة يتم إجراء هذا الفحص له للتأكد من وجود توقف في نبض القلب أو إبطاء في سرعة ضربات قلبه مما يتوجب التدخل الطبي لإعادة النبض إلى معدله الطبيعي.
  • إن جهاز مراقبة تخطيط القلب هو جهاز صغير كحجم الهاتف الجوال، ويتميز بتوصيله خارجياً بأسلاك التخطيط والتي تشبه تخطيط القلب العادي التي يتم تثبيتها على صدر المريض دون الحاجة لإجراء جراحة أو شق، ويستطيع المريض التنقل بهذا الجهاز ببساطة من دون التأثير على حركته ونشاطه العادي، كما أنه يُنصح بالاستمرار في ممارسة كافة النشاطات التي اعتاد المريض عليها حتى يتضح وجود أي تغيّرات مع الحركة من خلافه.
  • تتم قراءة تقرير التخطيط بعد 24 ساعة باستخدام الكمبيوتر والذي يحدد وجود أي اختلاف في النبض أو زيادة في ضربات القلب أو وجود ضربات غير طبيعية، وعلى إثر ذلك يتم إعطاء المريض العلاج المناسب إما بالأدوية أو بتركيب جهاز منظّم للقلب وذلك في حالات وجود توقّف أو ضعف في كهربائية القلب.
  • أصبح من الممكن الآن زرع الجهاز الخاص بإصدار صدمات كهربائية وذلك في حالات وجود ضربات قلب بطيئة خبيثة والتي قد تؤدي إلى توقف القلب المفاجئ.











قياس ضغط الدم طويل الأجل





ما هو قياس ضغط الدم طويل الأجل؟

عند قياس ضغط الدم طويل الأجل يرتدى المريض كُفّة ضغط الدم بالذراع لفترة تبلغ غالبا 24 ساعة، وتنتفخ هذه الكُفّة تلقائيا في فترات محددة، ويتم تخزين قيم ضغط الدم المقاسة في مسجل صغير. بعد ذلك يقوم الطبيب بإنشاء مخطط المعدل اليومي لضغط الدم من حوالي 40 إلى 60 قيمة قياس. توفر هذه البيانات أيضا مؤشرات حول ضغط الدم المرتفع الحالي أو مدى فاعلية الأدوية المخفضة لضغط الدم، وبالإضافة لذلك يتم أيضا تعديل ومراقبة ضبط ضغط الدم بشكل مثالي.

متى يكون قياس ضغط الدم طويل الأجل ضروريا؟

إن ضغط الدم المرتفع (فَرط ضغط الدم الشرياني) لا يتسبب فقط في الأعراض مثل الإعياء وحالات الاستثارة والصداع، ولكنه يُعد أيضا أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية مثل الأمراض القلبية التاجية واحتشاء عضل القلب والسكتة الدماغية وأمراض الانسداد الشرياني. لذا فمن المهم مراقبة ضغط الدم لمرضانا بصفة دورية، وعلاج ضغط الدم المرتفع عند الضرورة.

نظرا لأن ضغط الدم يتعرض لتقلبات كبيرة تبعا لأوقات الليل والنهار، فمن المهم عدم الاكتفاء بقياس ضغط الدم مرة واحدة، بل إنشاء مخطط لمعدل ضغط الدم على مدار اليوم.

سير العملية

يحصل المريض في عيادتنا على جهاز قياس ضغط الدم طويل الأجل، ويرتديه لمدة تبلغ غالبا 24 ساعة. وعبر خرطوم رفيع يتم ربط الجهاز بكُفّة بأعلى الذراع، وتنتفخ هذه الكُفّة تلقائيا في فترات محددة. يقوم الجهاز على مدار النهار بإجراء القياس تلقائيا كل 15 دقيقة، حيث يقيس كلا من القيمة الانقباضية والانبساطية ويسجلها، أما خلال الليل فيتم القياس كل 30 دقيقة، وفي اليوم التالي يتم تقييم البيانات في عيادتنا.

يتم إجراء القياس لدى المرضى في منازلهم.

المخاطر

عمليا لا يُشكل قياس ضغط الدم طويل الأجل أية مخاطر.

ما يجب مراعاته

أثناء القياس ينبغي على المريض تثبيت ذراعيه قدر الإمكان، ومن المهم أن يتم القياس في ظل ظروف الحياة اليومية، أي في ظل الروتين اليومي العادي.