طبيب  أمراض القلب و الشرايين   بنزرت تونس


الدكتور ايهاب الكشو


مضان التروية إحتشاء عضلة القلب:




يتم إجراء هذا الاختبار بدلاً من ذلك إلى ETT عندما لا تكون ETT نتائج التشخيص. ويشمل هذا الاختبار حقن كمية صغيرة من مادة مشعة في دم المريض.ويعتبر هذا ثم استخدام كاميرا جاما. المسارات هاذي حركة الصبغ كما أنه يمر عبر الأوعية الدموية للقلب، ويساعد على الكشف عن تضييق والعراقيل.أنها تتم عندما يكون المريض على الراحة، وأيضا عندما هو أو على ممارسة الدراجة أو المطحنة.




 




التصوير المقطعي للشرايين التاجيّة:



 

التصوير المقطعي للشرايين التاجيّة (القلبيّة) هو فحص غير تداخلي لتصوير القلب والذي سيحدد فيما إذا كان هناك رواسب للكالسيوم  أو رواسب دهنية قد تراكمت في الشرايين التاجيّة.ووفقا للبيانات الإحصائية  الصادرة عن منظمة الصحة العالمية (WHO) والتي تنص على أن مرض الشرايين التاجيّة هو أحد الأسباب الرئيسيّة للوفاة. وهو ينتج بصورة أساسية من تغيّرات مرضيّة في أنسجة الأوعية الدموية أو تشكيل ترسّبات تحتوي على الدهون والتي بدورها تعمل على سد مجرى الدم بصورة تدريجية. وكثيراً ما تشخص أمراض القلب لدى المرضى الذين يعانون من مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم  وزيادة الدهون في الدم، وكذلك عند أولئك الذين يعانون من التوتر وعند المدخنين .

 لقد تطوّرت تكنولوجيا الـ CT  بسرعة خلال السنوات القليلة الماضية فأصبح التصوير الموقعي الان يوفّر وضوح عالي الدقة وصور بصبغات ملونة دقيقة لأعضاء صغيرة ونابضة مثل القلب.

 يتم أعطاء المرضى الذين يخضعون لفحص الشرايين التاجية CTA صبغة ملونة تحتوي على اليود عن طريق الوريد لضمان أفضل صور ممكنة. تمرالأشعة السينية من خلال الجسم أثناء الفحص ويتم التقاطها من قبل أجهزة الكشف الخاصة في الماسح الضوئي. وعادة ما تستغرق هذه العملية حوالي 10 دقائق  .


تشخيص أمراض الشرايين التاجيّة:

 في الوقت الحاضر، هناك طريقتان رئيسيتان لتشخيص أمراض الشرايين التاجيّة. وتعتبر طريقة تصوير الشرايين التاجيّة (CAG) المعيار الذهبي لتحديد الشرايين التاجيّة المسدودة ، حيث توفر هذه الطريقة النتيجة الأكثر دقة.


المميّزات:

 يمكن تقديم العلاج المناسب على الفور بواسطة فتح الأوعية بالبالون أو القسطرة (PCI).


الرنين المغناطيسي للقلب:




ما هو الرنين المغناطيسي؟

• التصوير بالرنين المغناطيسي يساعد الأطباء في تشخيص وعلاج الحالات الطبية، و هو فحص غير تدخلي و لا يستخدم الإشعاع المؤين (الأشعة السينية)
• الفحص يستخدم حقل مغناطيسي قوي مع ترددات راديوية والكمبيوتر لإنتاج صور مفصلة من الأعضاء والأنسجة الرخوة والعظام وغيرها من أجزاء الجسم الداخلية. تلك الصور المفصلة تسمح الأطباء بتقييم أجزاء مختلفة من الجسم وتحديد وجود أمراض معينة.
• تنقل الصور على شاشة الكمبيوتر إلكترونيا، و يمكن أن تطبع أو تنسخ إلى قرص مضغوط بعد ذلك.
ما هي فوائد إستخدام هذا الفحص؟
يستخدم الرنين المغناطيسي على القلب للاغراض الأتية:
• تقييم تشريح ووظائف القلب والصمامات والأوعية الكبرى، والأنسجة المحيطة بها مثل الأنسجة الرقيقة حول القلب(Pericardium) .
• تشخيص مجموعة متنوعة من اضطرابات القلب والأوعية الدموية مثل الأورام والإلتهابات.
• كشف وتقييم آثار مرض الشريان التاجي مثل نقص تدفق الدم لعضلة القلب و حدوث ندبة داخل عضلة القلب بعد نوبة قلبية.
• تخطيط العلاج لمرضي اضطرابات القلب والأوعية الدموية.
• مراقبة حالة مريض القلب مع مرور الوقت.
• تقييم تشريح القلب والأوعية الدموية في الأطفال الذين يعانون من مرض القلب والأوعية الدموية.


فحص القلب بالموجات الصوتية والذي يعرف باسم (الإيكو) أو (ECHO) يستخدم هذا النوع من الموجات لتكوين صورة عن عضلة القلب، يستخدم هذا الفحص عادة ليمكن الطبيب من مشاهدة القلب أثناء أداء عمله، وتصوير عملية النبض وضخ الدم وعن طريق هذه الصور يتمكن الطبيب من اكتشاف الإعتلالات المختلفة التي تصيب عضلة القلب، وتحديد العيوب التي تصيب الصمامات.

اقرأ المحتوى الأصلي على موقع كل يوم معلومة طبية: http://www.dailymedicalinfo.com/view-article/%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%AD%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%A9-echo/
فحص القلب بالموجات الصوتية (ECHO)



ان فحص القلب بالموجات الصوتية والذي يعرف باسم (الإيكو) أو (ECHO) يستخدم هذا النوع من الموجات لتكوين صورة عن عضلة القلب، يستخدم هذا الفحص عادة ليمكن الطبيب من مشاهدة القلب أثناء أداء عمله، وتصوير عملية النبض وضخ الدم وعن طريق هذه الصور يتمكن الطبيب من اكتشاف الإعتلالات المختلفة التي تصيب عضلة القلب، وتحديد العيوب التي تصيب الصمامات.

متى يطلب الطبيب هذا الفحص؟

 حين يشك الطبيب المعالج بوجود خلل ما في الصمامات أو غرف القلب أو كفاءة عمل القلب وقدرته على ضخ الدم، كما يمكن أن يستخدم في اكتشاف التشوهات الخلقية في القلب في المواليد.

أنواع الفحص بالموجات الصوتية:

بناء على نوع المعلومات التي يحتاج الطبيب معرفتها يحدد الطبيب نوع الإيكو المطلوب ومن هذه الأنواع:

– التصوير بالموجات الصوتية عبر جدار القفص الصدري:

وهو النوع المتعارف عليه، وهو فحص بسيط يتم بوضع الأداة اللاقطة على صدر المريض ومتابعة حركة القلب على شاشة الجهاز، قد يستخدم أحيانا لإتمام الفحص في حالة وجود عائق يمنع الرؤية بوضوح ( كالضلوع أو الرئة أحيانا) صبغة يتم حقنها عبر الوريد لتحسين جودة الصورة.

 – التصوير بالموجات الصوتية عبر المريء:

 حين يحتاج الطبيب إلى صور أدق وأكثر وضوحا. يتم إدخال أنبوب مرن عبر المريء حيث يتم التقاط صور أوضح بواسطة الأنبوب القريب من القلب في هذا الوضع. لإتمام هذا الفحص يخضع المريض للتخدير الموضعي ويعطى عقاقير تساعد على إرخاء عضلات المريء.

– فحص الموجات الصوتية بالدوبلر:

 حيث يتم بواسطة الدوبلر تحديد المشاكل المتعلقة بمجرى الدم وضغطه في الأوعية الدموية المغذية للقلب (الشرايين التاجية) والتي لا يمكن اكتشافها بالموجات الصوتية العادية. وهي إضافة تستخدم مع الإيكو عبر القفص الصدري أو الإيكو عبر المريء .

– فحص الموجات الصوتية بالمجهود:

لأن بعض مشاكل القلب وبخاصة تلك التي تشمل الشرايين التاجية المغذية له لا تظهر إلا حين يقوم الإنسان ببذل مجهود بدني، يجرى هذا الفحص حيث يقوم الجهاز بالتقاط الصور لعضلة القلب قبل ومباشرة بعد المشي على السير المتحرك أو استخدام الدراجة الثابتة، في حالة عدم قدرة المريض على المشي يتم حقنه بمادة تحدث نفس تأثير المجهود البدني على عضلة القلب.

مخاطر الفحص:

هناك بعض المخاطر التي قد تنتج عن مثل هذا الفحص، فحين يخضع المريض لفحص الموجات الصوتية عبر المريء قد يشعر بألم في الحلق قد يستمر لبضع ساعات بعد انتهاء الفحص. في حالات نادرة قد يحدث الأنبوب أذى لجدار الحلق. يتم أثناء الإجراء مراقبة تشبع دم المريض بالأوكسجين للاطمئنان على تنفسه وتجنب حدوث أي مشاكل قد تنتج عن العقاقير المستخدمة في التخدير. أثناء فحص القلب بالموجات الصوتية المصاحب للمجهود؛ التمرين البدني أو الأدوية قد تحدث اختلال في ضربات القلب وفي حالات نادرة قد تسبب أزمة قلبية. 

كيف يتم تحضير المريض للفحص؟

لا يوجد إجراء معين يتم لتحضير المريض. حين يخضع المريض لفحص الموجات الصوتية عبر المريء سيطلب منه الطبيب المعالج أن يمتنع عن تناول الطعام لعدة ساعات، وسيحذره الطبيب من عدم إمكانية قيادة السيارة لاحقا بعد الفحص مباشرة بسبب الأدوية الباسطة للعضلات المستخدمة في التخدير. في فحص القلب بالمجهود يراعى أن يرتدي المريض حذاء مريحا.

ماهي النتائج المتوقعة؟

يمكن إجراء فحص الموجات الصوتية في عيادة الطبيب أو المستشفى، وهو فحص بسيط لا يستغرق أكثر من ساعة واحدة. في فحص الموجات الصوتية عبر المريء قد يطلب من المريض أن يتنفس بطريقة معينة أو يميل إلى ناحية معينة لتسهيل عملية الفحص.

يمنح الفحص معلومات دقيقة حول كل من :

• حجم عضلة القلب: حيث أن الصمامات الضعيفة أو التالفة وارتفاع ضغط الدم قد يسبب بتضخم عضلة القلب.

 • قوة ضخ الدم: عن طريق قياسات معينة يتم حساب نسبة الدم الذي يتم ضخه من الدم العائد إلى القلب لتحديد ما إذا كانت كمية الدم الواصلة إلى الجسم كافية أم لا.

 • اكتشاف أي ضرر يلحق بعضلة القلب: وذلك عن طريق تحديد الأجزاء الضعيفة التي تنقبض وتنبسط أبطأ ممن سواها.

• مشاكل الصمامات: ضيق الصمامات أو ارتجاعها يمكن تشخيصه عن طريق هذا الفحص. • ثقوب القلب: معظم ثقوب القلب والوصلات غير الطبيعية بين الأوعية الدموية التي توجد عند الولادة يمكن اكتشافها بواسطة الفحص.

اقرأ المحتوى الأصلي على موقع كل يوم معلومة طبية: http://www.dailymedicalinfo.com/view-article/%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%AD%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%A9-echo/
• مشاكل الصمامات: ضيق الصمامات أو ارتجاعها يمكن تشخيصه عن طريق هذا الفحص. 

• ثقوب القلب: معظم ثقوب القلب والوصلات غير الطبيعية بين الأوعية الدموية التي توجد عند الولادة يمكن اكتشافها بواسطة الفحص.